تصحيح الحلمة المقلوبة
إجراء بسيط نسبيًا لإعادة الحلمة المقلوبة (المنغرسة للداخل) إلى شكلها الطبيعي البارز، مع مراعاة خاصة لأي خطط مستقبلية للرضاعة الطبيعية.
درجات انقلاب الحلمة
تُصنَّف الحلمة المقلوبة عادة إلى ثلاث درجات: الدرجة الأولى حيث تخرج الحلمة بسهولة عند التحفيز أو البرودة وتعود للداخل تدريجيًا، الدرجة الثانية حيث يكون الخروج أصعب وقد لا تعود بالكامل، والدرجة الثالثة حيث تكون الحلمة منغرسة للداخل بشكل ثابت. تختلف طريقة التصحيح المناسبة حسب الدرجة ومدى تأثر القنوات اللبنية.
نقاط أساسية
- تُجرى العملية عادة تحت تخدير موضعي وتستغرق وقتًا قصيرًا نسبيًا
- تعتمد التقنية على تحرير الأنسجة الليفية التي تسحب الحلمة للداخل
- بعض التقنيات قد تؤثر على القنوات اللبنية وبالتالي على القدرة على الرضاعة الطبيعية لاحقًا
- يُفضّل بشدة مناقشة خططك المستقبلية للحمل والرضاعة بوضوح قبل اختيار التقنية
- يمكن إجراؤها بشكل منفرد أو ضمن عملية تكبير أو شد للثدي
إجراءات ذات صلة
تكبير الثدي
شد ورفع الثدي
أسئلة شائعة
هل تؤثر العملية دائمًا على الرضاعة الطبيعية؟
ليس بالضرورة؛ بعض التقنيات تحافظ على القنوات اللبنية قدر الإمكان بينما قد تحتاج حالات أخرى (خصوصًا الدرجة الثالثة) لقطع بعض القنوات. من الضروري مناقشة خططك للرضاعة المستقبلية بصراحة تامة مع طبيبتك قبل اختيار التقنية المناسبة.
هل النتيجة دائمة؟
في أغلب الحالات تكون النتيجة دائمة، لكن ذلك يعتمد على درجة الانقلاب الأصلية والتقنية المستخدمة، ويُناقَش ذلك بوضوح خلال التقييم.
تـــــــواصــــــــلي معـانـا الآن
احجزي استشارتك مع د. ابتهال شوقي زهران لمناقشة أهدافك ومعرفة الخيارات الأنسب لحالتك.